علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

327

الأنوار ومحاسن الأشعار

وفي مجاريها صبيب عصفر * ثم افترقنا بالكثيب الأعفر فرقين مقسومين عند المعبر * من أيمن محتجن وأيسر والطير قد غطّين ماء الجعفري * من بين صفراء وبين أصفر والنعب يترى كنظام الجوهري * والوزّ في آذيّها المكدّر زرق مآقيهنّ لم تجحّر * تبدي نشيج الهائم المستعر حتى إذا قمنا قيام الأزهر * ونهضت فقلت خذ ذا أوذر كأنّ وقع البندق المقدّر * فيها وقد كسّر ما لم يجبر وقع طبول في نواحي عسكر * لا يرزق الانسان ما لم يقدر ولعبد الله بن محمد في الجلاهق « * » : يا رب ضحضاح قريب المشرع * مطرد مثل السيوف اللّمع محتجر عن الطريق المهيع * مجلّل بسانحات وقّع من كلّ موشيّ الطراز أدرع * موشّح بمرطه الموشّع أو أخضر الردف طرير أسفع * كأنّ عينيه ولمّا يهرع فصّا عقيق ركّبا لإصبع * ذي جمّة وحف وفرق أفرع قرّط حسنا بلآل أربع * وعقد درّ حول جيد أتلع فهو لعين الناظر الممتّع * كصنم بجوهر مرصّع « 527 » وردته قبل انتباه الهجّع * بكلّ جذّام النهى سمعمع « 528 »

--> * الجلاهق بضم الجيم البندق المعمول من الطين الواحدة جلاهقه وهو فارس كذا جاء في لسان العرب 10 / 37 والقاموس المحيط 3 / 218 وتاج العروس 6 / 307 وقد أوردها الدكتور عبد الرحمن رأفت بفتح الجيم ص 22 مشيرا إلى أنه نقلها من تاج العروس ، والموجود في التاج بالضم ويبدو أنه نقل حركة الكلمة من هامش الورقة حيث كانت مفتوحة الجيم ولا يعتمد على الهامش . والقصيدة في المصايد ص 253 - 255 مع اختلاف في الترتيب . ( 527 ) المستمتع بدل الممتّع . ( 528 ) عجز البيت : بكل مأمول الندى سمعمع وهو من أسماء الشيطان يطلق على الرجل النابه .